مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

86

ميراث حديث شيعه

وأسَألُكَ الأمانَ الأمانَ يا كَريمُ ، يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ تمهيد « 1 » وأسَألُكَ الأمانَ الأمانَ يا كَريمُ ، وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ تمهيد « 2 » . وأسَألُكَ الأمانَ الأمانَ يا كَريمُ ، يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ تمهيد « 3 » . اللَّهُمَّ فَقَدِ اسْتَأْمَنْتُ إلَيْكَ فَاقْبَلْني ، وَاسْتَجَرْتُ بِكَ فَأجِرْني ، يا أكْرَمَ مَنِ اسْتَجَارَ بِهِ الْمُسْتَجِيرُونَ ، وَلا تَرُدَّني خائِباً مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ الرِّضا ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . ثمّ تدعو أيضاً بما يأتي ذكره في هذا الفصل عقيب الصلاة في مسجد زيد بن صوحان رحمه اللَّه تعالى . « 4 » ثمَّ « 5 » اعلم أنّه ذكر صلاة الحاجة هناك خاصّة ، وهي أربع ركعات ؛ تقرأ في الأولى : فاتحة الكتاب ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تمهيد عشر مرّات . وفي الثانية : فاتحة الكتاب ، والصمد أيضاً إحدى وعشرين مرّة . وفي الثالثة : فاتحة الكتاب والصمد أيضاً إحدى وثلاثين مرّة . وفي الرابعة : فاتحة الكتاب والصمد أيضاً إحدى وأربعين مرّة . فإذا سلَّمتَ وسبَّحتَ فاقرأ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تمهيد أيضاً إحدى وخمسين مرّة ، واستغفر اللَّه خمسين مرّة ، وتصلّي على النبيِّ وآله خمسين مرّة ، وتقول : لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ خمسين مرّة . ثُمَّ تقول : يا اللَّهُ « 6 » المانِعُ قُدْرَتَهُ خَلْقَهُ ، وَالْمالِكُ بِها سُلْطانَهُ ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِما فِي يَدَيْهِ عَلى

--> ( 1 ) . سورة النور ، الآية 24 - 25 . ( 2 ) . سورة غافر ، الآية 18 . ( 3 ) . سورة البقرة ، الآية 48 . ( 4 ) . انظر : الصحيفة العلويّة الجامعة ، ص 121 دعاء 43 . ( 5 ) . مصباح الزائر ، ص 97 ؛ عنه بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 425 . ( 6 ) . هذا الدعاء رفيع الشأن ، عظيم المنزلة ، وهو من أدعية السرّ ؛ ففي الحديث القدسي : يا محمّد ، مَن أحبَّ من امّتك أن لا يحول بين دعائه حائل ، وأن لا اخيّبه لأيّأمر شاء عظيماً كان أو صغيراً ، في السرّ أو العلانية ، إليَّ أو إلى غيري ، فليقل آخر دعائه : يا اللَّه المانعُ قدرته خلقه . . . . انظر : أدعية السرّ للراوندي ، ص 231 ، دعاء 15 ( لاستجابة الدعاء وقضاء الحاجة ) .